![]() |
| الدراسات: |
|
|
مشروع آفاق ناقش مجالات التكامل بين قطاع التعليم العالي وقطاع التربية والتعليم ضمن مشروع إعداد الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية "آفاق"، وتحت رعاية معالي
وقد قام معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمشرف على المشروع بافتتاح الورشة نيابة عن معالي وزير التعليم العالي وسعادة الدكتور نايف بن هشال الرومي نيابة عن معالي وزير التربية والتعليم . ونظرا لتخصصية لهذه الورشة فقد دعي لها نخبة من المسئولين المعنيين في وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، والمؤسسات التعليمية الأخرى ذات العلاقة. وكذلك الدراسات الفنية في المشروع ذات العلاقة مثل دراسة التكامل بين التعليم العام والعالي ودراسة محور القبول والاستيعاب، ودراسة تعليم الفتاة ودراسة الموائمة مع سوق العمل. وقد شارك في اللقاء وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمة الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي ووكيل الوزارة لكليات البنات الدكتور عبد الله الحصين، وكيل الوزارة لكليات المعلمين الدكتور محمد الصائغ، والوكيلة المساعدة للشؤون التعليمية لكليات البنات سمو الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود، وعدد من عمداء وعميدات الكليات ومدراء التعليم، وعدد كبير من المختصين والمهتمين بموضوع هذه الدراسة من ذوي الخبرة والممارسة. وتهدف الورشة إلى إيضاح مفهوم التكامل بين الوزارتين وأهميته معرفة معوقاته. والتعرف على التجارب والممارسات العالمية في التكامل بين مؤسسات التعليم . والاستفادة من خبرات ومرئيات المختصين وذوي الاهتمام في هذه المجال. وكذلك اقتراح آليات لتحقيق التكامل بين الوزارتين وسبل تنفيذها. هذا وقد صرح مدير مشروع آفاق الدكتور سهل بن نشأت عبد الجواد أن ورشة عمل التكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي تأتي ضمن أنشطة مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي "آفاق" والتي يسعى من خلالها تحقيق مبدأ الشمولية للمجالات ذات العلاقة بموضوع التعليم العالي، وكذلك مبدأ المشاركة لذوي العلاقة من القطاعات المعنية به. وقد تباحث المشاركون التعرف على جوانب التكامل ومعوقاته ووسائل تحقيق هذا التكامل واقتراح بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن يتبناها المشروع في جوانب الهيكلة والحوكمة بين القطاعين، وجوانب التخطيط المشتركة، والخطط، والبرامج، والمناهج، والتدريب، والتأهيل، والتنمية المهنية، وخدمة المجتمع، والتنمية المستدامة، وكذلك نشر ثقافة التكامل بين جميع ذوي العلاقة بين القطاعين.
|
