![]() |
| الدراسات: |
|
|
آفاق يعقد ورشة عمل لمراجعة سيناريوهات المستقبل ضمن اختيارات تطبيق منهجية مشروع الخطة المستقبلية
للتعليم الجامعي بالمملكة (آفاق)، عقد فريق (آفاق) ورشة عمل مراجعة السيناريوهات
المستقبلية لتنفيذ الخطة صباح الخميس 25 صفر 1428هـ الموافق 15 من مارس 2007م بدأت ورشة العمل بكلمة الافتتاح التي قدمها معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمشرف العام على مشروع الخطة المستقبلية د. خالد بن صالح السلطان رحّب فيها بالحضور وشكر تلبيتهم الدعوة لحضور ورشة العمل وقال إن المملكة تعيش فترة ازدهار وتنمية شاملة في كافة جوانب الحياة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية وللتعليم الجامعي نصيب كبير من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والتي أولت التعليم العالي دعماً غير محدود ، كما أن لوزارة التعليم العالي جهودها الكبيرة في إجراء تطوير شامل لنظام التعليم العالي في إيجاد بعض المؤسسات المساندة للبحوث أو غيرها لدعم القضايا الحيوية في نطاق التعليم وإيجاد حلول إستراتيجية لقضايا القبول والجودة، كما أن للوزارة تطلعاتها الإستراتيجية أيضاً في تحديث آليات تنظيمية تتماشى مع حجم التوسع القائم في إنشاء كليات وجامعات جديدة بالمملكة وحرصت على تنفيذ مشروع ذو شمولية في بحثه وتوصياته يقدم خطة طويلة المدى مثالية واضحة للتعليم العالي مستقبلاً، فكان مشروع آفاق الذي نسقت دراساته مع كافة الجامعات السعودية وبيوت الخبرة ونفذت ونحن الآن في آخر مراحل المشروع الذي شاركت بإعداد دراساته مئات الخبراء لنصل إلى المرحلة الأهم الآن وهي مرحلة تخطيط السيناريوهات المستقبلية لتنفيذ الخطة، وقال د. السلطان إن ورشة العمل لقاءً تشاورياً حول تخطيط السيناريوهات للاستفادة من خبرات المدعوين بها من القطاعات ذات العلاقة كنخبة مميزة تقدم استشارات هامة لهذه المرحلة المتقدمة من المشروع. وقال إننا كقائمين على هذا المشروع نشعر بتفاؤل كبير أمام نتائج هذا اللقاء الغني بتنوع خبراءه وخلفياتهم وتجاربهم ينصب في النهاية لمصلحة المشروع. من ناحيته أكد د. العوهلي حول ورشة العمل أن تخطيط السيناريو عبارة عن أداة تستخدم في عملية التخطيط الاستراتيجي لفهم ما يمكن أن يحدث في المستقبل، والسيناريوهات عملياً هي أراء تعبيرية للبيئات البديلة التي يتخذ فيها آنيا قرارات إستراتيجية وتتحقق لاحقاً، وهي ضرورة فعلية لتنفيذ الخطة المستقبلية للمشروع. الجدير بالذكر أن مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي
(آفاق) درس مقارنات دولية لـ 107 دول وتناول 15 معياراً دولياً رئيسياً في مجال
التعليم العالي واستخلص أفضل 20 دولة متميزة في كل معيار، إضافة إلى اختيار أفضل 5
دول تحظى بتميز عام في نظامها للتعليم الجامعي، وتصل دراسات المشروع حالياً لمراحل
متقدمة من المنتظر عند نهايتها الخروج بتوصيات فعالة لهذا المشروع يتحقق الغرض
الحيوي الذي أقيم لأجله هذا المشروع المهم.إضافة
إلى ماليزيا التي ضمت إلى القائمة لحداثة تجربتها التعليمية الصاعدة. |
