![]() |
| الدراسات: |
|
|
ورشة عمل موسعة تناقش النتائج الأولية لدراسات مشروع آفاق تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري نظمت مؤخرا إدارة مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة (آفاق)، ورشة عمل وطنية ثانية بالرياض تحمل عنوان "قضايا التعليم الجامعي: نتائج أولية للدراسات الفنية ". وشارك في ورشة العمل خبراء محليون ودوليون، ومسئولون في التعليم العالي ومن التعليم العام، وممثلون لمختلف مؤسسات القطاع الحكومي، ورجال الأعمال ومن مختلف شرائح المجتمع ذات العلاقة، إضافة إلى مشاركة رؤساء وأعضاء فرق الدراسات الفنية من الجامعات وبيوت الخبرة. وقد دُعي إلى المشاركة الجهات التي سبق أن قدمت عروضاً لتنفيذ الدراسات الفنية، للتعليق على النتائج الأولية للدراسات. وهدفت الورشة إلى تحديد التوجهات الملائمة لإعداد وصياغة الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة، والتعرف على أهم المستجدات بشأن دور التعليم الجامعي في تنمية القوى البشرية تعليماً وتدريباً وبحثاً, لتتمكن هذه القوى من مواكبة واستيعاب المعطيات المعاصرة، وتحديد اتجاهات الدور الذي يمكن أن تقوم به وزارة التعليم العالي في قيادة القطاع الخاص وتشجيع مشاركته في عمليات التعليم الجامعي في المملكة، وتحديد دور القطاعين الخاص والعام في الموائمة بين التعليم الجامعي وحاجة المجتمع، إضافة إلى تحديد أولويات التوجهات المستقبلية في البحث العلمي، والدراسات العليا في المملكة، وأطر منهجية محددة للقبول والاستيعاب في الجامعات السعودية في ضوء خطط التنمية. وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة لمعالي وزير التعليم العالي ألقاها نيابة عنه الدكتور خالد بن صالح السلطان المشرف العام على المشروع ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ذكر فيها أن هذه الورشة هي بمثابة منبرٍ مناسبٍ لتبادل الآراء، ومناقشة وتقويم نتائج الدراسات المتخصصة التي قامت بها الفرق الفنية، وعرضها على الخبراء العالميين، ومقارنتها بما يتوافق من الأنظمة التعليمية العالمية مع أوضاعنا المحلية وطموحاتنا التنموية قبل اعتمادها وعرضها في ورشة عمل عامة وشاملة في غضون الأربعة الأشهر القادمة. وحث الدكتور خالد السلطان على تجنب التوصيات التقليدية، والوصول إلى أفكار وبرامج مبتكرة تسهم في تحقيق نقلات نوعية في التعليم العالي كما هو مأمول من هذه الدراسات. ثم قدم مدير المشروع الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي عرضاً شاملاً عن سير العمل بالمشروع، وآخر المراحل التي وصل إليها. ثم ألقى الخبير الدولي الدكتور كيا منج شونج المستشار وأستاذ كرسي التعليم العالي في جامعة هونج كونج محاضرة رئيسة عن أهم التحولات والتحديات العالمية في التعليم العالي وإسهاماته التنموية في المجتمعات. ثم بدأ استعراض نتائج الدراسات في حلقات مخصصة وعروض مفردة ومتوازية لمختلف الدراسات الفنية، حيث استعرض في اليوم الأول 10 عروض للدراسات الفنية وفي اليوم الثاني 10عروض أخرى، كما تضمنت الورشة حلقات عرضت فيها تجارب دولية موسعة، تحدث فيها خبراء في عدد من أنظمة التعليم الجامعي، من الصين، وكوريا، وماليزيا، والولايات المتحدة، ومصر؛ للإطلاع على التجارب العالمية، ومعرفة المتغيرات التي تؤثر على واقع ومستقبل أنظمة التعليم العالي. واختتمت الورشة بحلقة ختامية تم الاستماع فيها إلى الخبراء والمشاركين وأخذ إنطباعتهم وملاحظاتهم على سير العمل بالمشروع والدراسات الفنية. وقد أثنى المشاركون على الأسلوب المستخدم من قبل المشروع في منهجية توسيع المشاركة والاستفادة من جميع الآراء، ودعوة جميع منسوبي التعليم العالي وبيوت الخبرة، وجعل هذه القضية يشارك في عملها الكثير من ذوي العلاقة، والمهتمين، والجمهور، للإطلاع المرحلي على سير المشروع، ليتسنى للجميع المشاركة في صياغة الخطة المستقبلية. وتجدر الإشارة أن الدراسات الفنية لم يتم تقيم بعد. والهدف من عرضها في هذه الورشة هو إطلاع الخبراء والمهتمين والجمهور على ما توصل إليه المشروع قبل التحكيم للاستفادة من آرائهم، وحيث أن عرضها ومناقشتها يعد جزءاً من عملية التحكيم، وسيتم عرضها مرة أخرى في ورشة عمل كبرى، وستدمج هذه النتائج للخروج بصورة شمولية متكاملة، ومتوافقة مع الأنظمة التعليمية والتجارب العالمية, قبل اعتمادها كأحد المدخلات الأساسية في رسم وصياغة التوجهات المستقبلية للتعليم الجامعي. |
