![]() |
| الدراسات: |
|
|
التعليم العالي للفتاة وقضاياه الأستراتيجية تحظى بالدراسة والاهتمام من مشروع آفاق أولى مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة (آفاق) القضايا ذات العلاقة بالتعليم العالي للفتاة في المملكة اهتماما بالغاً، حيث أفردها كأحد محاور وقداستضاف مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة ( آفاق ) الثلاثاء 7 رجب 1427 هـ بمعهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران فريق دراسة محور التعليم العالي للفتاة وهي أحد فرق دراسات الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة وذلك بغرض الاطلاع على سير العمل بالدراسات والنتائج المرحلية التي توصلت إليها. وذكرت رئيسة فريق الدراسة د. نورة بنت عبد الله بن عدوان "أن هذه الدراسة تعد من أوائل الدراسات الشاملة التي تتناول الجوانب المميزة لنظام التعليم العالي للفتاة، لما يمثله من أهمية في البناء التعليمي والاجتماعي وذلك باعتبار أنه يمثل نمطاً فريداً في خصوصياته ومتطلباته و قضاياه." وتشمل محاور الدراسة الكفاءة الداخلية، والكفاءة الخارجية، وتقويم معطيات التدريب، واحتياجات سوق العمل، وتقويم صلاحيات السياسات، وأساليب إعداد المعلمات، وقضية الإدارة النسائية الرجالية، ودور المرأة في المجتمع، وبرامج الدراسات العليا، والاعتماد الأكاديمي. وذكرت د. نورة العدوان أن فريق الدراسة نظم عدد (34) ورشة عمل في ثمان مدن من المملكة ، شملت جميع محاور الدراسة، ومن بينها ورشة عمل " استشراف السياسات والأنظمة، وقضايا التنظيم المتعلقة بنظام التعليم العالي للفتاة في العالي في المملكة " بالدمام، و ورشة عمل " تقويم دور المرأة في المجتمع السعودي وقطاع الأعمال " بكليات البنات في مدينة الرياض. وورشة " واقع سوق العمل من وجهة نظر الخريجات ونظرتهن المستقبلية " في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وورشة " استشراف برامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر في تأهيل المرأة في المملكة العربية السعودية" في جامعة الملك سعود ، وُنوقشت" قضية الإدارة النسائية / الرجالية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة الواقع والطموح" في ورشتين عقدت الأولى بجامعة الملك سعود والأخرى بوكالة كليات البنات بالرياض، أما ورشة "واقع مخرجات التعليم العالي للفتاة ومعاناة الخريجات" فقد أقيمت في عدة مدن؛ الأولى في الغرفة التجارية الصناعية بالدمام، والثانية الغرفة التجارية الصناعية في مدينة جدة، والثالثة في جمعية أم القرى الخيرية النسائية بمدينة مكة المكرمة، والأخيرة في الغرقة التجارية الغرفة التجارية الصناعية بالرياض. و وعقد عدد من الورش ، باستخدام تقنية التعليم عن بعد بالبث التفاعلي عبر الأقمار الاصطناعية بين المركز الرئيس في الرياض، وأربع مدن أخرى شملت حائل،و الدمام، وأبها والمدينة المنورة؛ تضمنت خمس ورش لمناقشة " متطلبات تطوير أساليب وبرامج إعداد المعلمات في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة"، وخمس ورش أخرى لمناقشة " الكفاءة الداخلية لمؤسسات التعليم العالي للفتاة مشكلات الواقع واستشراف المستقبل) وخمس ورش عمل لبحث " معايير الجودة كمتطلبات للاعتماد الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي للفتاة". و تم عقد ورشتي عمل في كل من جامعة الملك سعود ووكالة كليات البنات بمدينة الرياض لتشخيص الوضع الراهن لبرامج الدراسات العليا الخاصة بالفتاة . ولقد شاركت في فعاليات هذه الورش سيدات يمثلن عينات من كافة الفئات ذات العلاقة بموضوع الدراسة كالقيادات الإدارية في كافة مؤسسات التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس بمختلف تخصصاتهن ،و قيادات ومنسوبات التعليم العام،. كما شارك في بعض الورش مسئولين من التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من ذوي العلاقة بموضوعات الورش ، وشملت الدراسة الميدانية جلسات العصف الذهني المتخصصة مع المجموعات الصغيرة والزيارات الميدانية والمقابلات لجمع المعلومات من مصادرها الأصلية. وكذلك حضور ورش العمل والمؤتمرات ذات العلاقة بموضوع الدراسة. وشملت أدوات الدراسة تطبيق عددا (16) استبانه، بالإضافة إلى استمارات استقصاء الرأي ، ونماذج استقصاء البيانات . ويشارك في فريق الدراسة عضوات من هيئة التدريس من جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبد العزيز جامعة الملك فيصل ومن كليات البنات أيضا. و استعان فريق الدراسة بمستشارين متخصصين لكل محور من محاور الدراسة، بالإضافة إلى الاستشارات ذات العلاقة بمؤسسات التعليم العالي للفتاة وتشمل القيادات الإدارية العليا في مؤسسات التعليم العالي للفتاة. وخصص الفريق أيضا استشارات تقنية، وقانونية متخصصة في اللوائح والأنظمة والسياسات ذات العلاقة بالتعليم العالي من وزارة التعليم العالي. وقد أعد فريق الدراسة موقعا إلكترونيا (http://www.gheteam.org ) للاستعانة به كقاعدة بيانات لتسهيل تبادل المعلومات، والاستفادة المتبادلة في العمل البحثي بين أعضــاء الفريق. كما يعتزم الفريق الاعتماد على هذا الموقع في التواصل بين الباحثين ومستشاري الدراسة لتواجدهم في مناطق مختلفة في داخل المملكة ، ويضاف إلى ذلك الفعاليات الإلكـــترونية التي يحـــتويها الموقع مثل ورش العمل و الإستبانات وغيرها. وقد أشاد المشرف العام على مشروع الخطة المستقبلية لتطوير التعليم الجامعي في المملكة معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان بفريق الدراسة وجهودهم المبذولة في معالجة قضايا التعليم العالي للفتاة وحثهم على التركيز للوصول إلى أفكار وبرامج مبتكرة . وتجنب التوصيات المكررة، تسهم في تحقيق نقلات نوعية في التعليم العالي كما هو مأمول منها وأضاف مدير المشروع الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي أن هذه الجهود تعكس مدى اهتمام المشروع بتوسيع المشاركة في الدراسات المنفذة لصالح المشروع والاستفادة من جميع الآراء و الاقتراحات والمساهمات لقضايا التطوير المستقبلية للتعليم العالي . الجدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي أوكلت لمعهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تنفيذ مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي بالمملكة العربية السعودية (آفاق)، ويأتي تنفيذ هذا المشروع الحيوي بمشاركة من الجامعات وبيوت الخبرة وكافة المؤسسات وجميع شرائح المجتمع التي لها علاقة بالتعليم الجامعي بالمملكة وذلك بإعداد خطة مستقبلية لمدة خمس وعشرين سنة مع خطة تفصيلية عملية للخمس سنوات الأولى. |
