![]() |
| الدراسات: |
|
|
مشروع آفاق يواصل عقد اجتماعات مع فرق الدراسات الفنية تواصل إدارة مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي فقد عقدت إدارة المشروع في يوم الخميس 17 من جمادى الآخرة 1427 لقاءا مع مركز جواثا الاستشاري للمعلوماتية والذي يقوم بتنفيذ دراسة مواءمة مخرجات التعليم العالي مع سوق العمل، حيث تم في ذلك الاجتماع مراجعة وتقييم النتائج المرحلية التي توصلت لها الدراسة. وفي يوم الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1427 هـ اجتمعت إدارة المشروع مع فريق دراسات المنح الطلابية بالجامعات السعودية وفريق تقنيات التعليم وذلك بغرض الاطلاع على سير العمل بالدراسات والنتائج المرحلية التي توصلت إليها. حيث قدم الدكتور سعيد بن فالح المغامسي عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عرضا عن دراسة المنح الدراسية بالجامعات السعودية تضمن لأهداف ومنهجية الدراسة. وشملت الدراسة التقييم للوضع الحالي والمستقبلي للمنح الدراسية مع وضع تصور مستقبلي لها بالجامعات السعودية، والاستفادة من خبرات الجامعات الأجنبية بهذا المجال. ثم قدم الدكتور إبراهيم المحيسن عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة عرضا عن دراسة تقنيات التعليم في المشروع بين فيه النتائج المرحلية للدراسة حيث قال :"أن الدراسة قسمت إلى عدة محاور أهمها : الوضع الحالي لتقنيات التعليم ( يحتوي عينة من التجارب العالمية )، والتخطيط الاستراتيجي , وتصميم معايير الجودة , وأنموذج تطبيقي مقترح انتهاءاً بالخلاصة والتوصيات".وأضاف الدكتور المحيسن أن فريق تقنيات التعليم شارك في مؤتمرات دولية ومحلية للاستفادة منها في وضع التصور النهائي لنتائج الدراسة. وفي يوم الاثنين 28 من جمادى الآخرة 1427هـ عقدت إدارة مشروع آفاق لقاءا مع فريق دراسة التعليم التربوي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وذكر الدكتور عادل القعيد رئيس فريق الدراسة بأن الدراسة تهدف إلى تقييم الوضع الحالي وتحديد مواضع القوة والضعف في أنظمة التعليم في كليات التربية ، و تحديد مدى احتياجات السوق لخريجي كليات التربية على المستوى النوعي والكمي ، ووضع آلية لتحديد تخصصات توائم الاحتياجات وتطوير آليات لضمان تطوير شامل يحقق المتطلبات للخمس والعشرين سنة المقبلة . واشتملت الدراسة على عدة محاور وهي إحصاء وتقييم للخبرات والتجارب الدولية في إعداد المعلمين ، دراسة المعايير لكليات التربية ، ماذا يريـد المجتمع والتعليم العام من كليات التربية ، واحتياجات المستقبل من المعلمين ، والتدريب في التعليم التربوي ، وتقييم الأداء وفعالية كليات التربية في المملكة ، وتقييم لأداء بعض كليات التربية في الخارج وخطط وآليات تطوير التعليم التربوي . وفي يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1427هـ عقدت إدارة المشروع اجتماعاً مع فريق دراسة تقنية المعلومات من معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات . وقدّم د. خالد الحازمي عرضاً للدراسة وضح فيه أن الدراسة تسعى إلى إيجاد طريقة للربط المعلوماتي بين مؤسسات التعليم العالي . وذكر أن فريق الدراسة درس تجارب ثلاث جامعات خارجية في مجال تقنية المعلومات وهي جامعة إنديانا الأمريكية وجامعة هونج كونــج وجامعة عين شمس . كما استعرض الفريق تجارب خمس جامعات سعودية في هذا المجال. وقال :" يجب أن يكون هناك ربط معلوماتي كامل بين مؤسسات التعليم العالي والوزارة للاستفادة من التطبيقات والنظم الحديثة في العملية التعليمية ، كنظام المكتبات الرقمية ونظام سير العمل ، ونظام تنسيق القبول ونظام المؤتمرات الصورية" ويأمل الحازمي تحقيق الربط المعلوماتي الكامل و تطوير برامج وتطبيقات شبكية متقدمة؛ لتسهيل التواصل بين أطراف العملية التعليمية وتطوير الشبكات والبرامج الوسيطة. وعقدت إدارة المشروع أيضا في يوم السبت 4رجب 1427هـ اجتماعا مع مؤسسة الرواد لتربية والتعليم المعنية بإعداد دراسة العملية التعليمية وجامعة أم القرى المكلفة بإعداد دراسة عن محور الطلبة. لمناقشة آخر ما توصلت إليه الدراسة والنتائج المرحلية. وذكر الدكتور محمد العوهلي مدير المشروع أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن الجولة الثانية لتقييم ومراجعة نتائج الدراسات الفنية، والمخطط لها أن تكون مع كل فريق على حده حتى يمكن مراجعة كل دراسة بأبعادها المختلفة ونتائجها المرحلية وصولا الى التطوير النهائي لصياغة الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي |
